كيف يترجم الألم الفلسطيني إلى العبرية؟

أنطون شماس يخضع اللغة العبرية لامتحان: هل بمقدورها أن تعبر عن الألم الذي يكتب باللغة العربية؟

أنطون شماس هو كاتب، باحث وأحد أبرز وأهم المترجمين الذين عملوا في البلاد بين العربية والعبرية. يبحث شماس اليوم في حقل الترجمة، ويكتب في مقاله “Torture into Affidavit, Dispossession into Poetry: On Translating Palestinian Pain” عن شهادات لفلسطينيين حول التعذيب الذي مروا به خلال عمليات التحقيق في إسرائيل، وعن التغييرات التي طرأت على هذه الشهادات عندما تمت ترجمة هذه من العربية إلى العبرية ومن ثم إلى الانجليزية. يدعي شماس بأن العبرية أرادت محو صوت المتحدث الفلسطيني أما الانجليزية فاستخدمت كلغة قانونية صيغت فيها الشهادات كإفادة. يقوم شماس في النصف الثاني من المقال بتجربة ليرى ان كانت اللغة العبرية منفتحة بما فيه الكفاية للتعبير عن الألم والحران.

اضغطوا هنا لقراءة المقال الكامل الذي نشر على موقع “Critical Inquiry”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *