مكتوب - منتدى المترجمين من العربية إلى العبرية
מכּתוּבּ - חוג המתרגמים מערבית לעברית
Maktoob - The Arabic-Hebrew Translators' Forum

بالشراكة مع:

قصة عكاوية (بردقانة)

قصّة عكّاوية هي رواية تاريخيّة فريدة في نوعها حول المجتمع الفلسطينيّ في أربعينيّات القرن العشرين.....

لمتابعة القراءة لاقتناء الكتاب

الرسائل
محمود درويش وسميح القاسم

تبادل الشاعران الفلسطينيّان محمود درويش وسميح القاسم على امتداد عامين رسائل علنيّة تحوّلت إلى كنز من كنوز الأدب والشعر ا...

لمتابعة القراءة لاقتناء الكتاب

عجائب الآثار في التراجم والأخبار
عبد الرحمن الجبرتي

كان عبد الرحمن الجبرتي يبلغ من العمر 45 عاما عندما دخلت القوات الفرنسية إلى مصر في الفاتح من تموز 1798، فانكبّ يوثّق الل...

لمتابعة القراءة لاقتناء الكتاب
لكافة الكتب الصادرة

نبذة عن مكتوب

    بإمكان الترجمة أن تُساهم في مقاومة نظام الفصل بين اليهود والفلسطينيّين ومبنى القوّة الاستعماريّ بين اللّغتين

لا يسعى القائمون على مكتوب، ولا أعضاء منتدى المترجمين لأن يكونوا “جسرًا ثقافيًا” أو “ورقة تين” تغطي عورات الصّراع أو تدعو للتّعايش في ظلّ انعدام التكافؤ السياسيّ القائم، كما يتبنى أعضاء المنتدى موقفًا واضحًا مناهضًا للاستشراق. حيث يسعى المشروع إلى التخلّص من النظرة الاستشراقيّة الإسرائيليّة تجاه العرب والمنطقة العربيّة، من خلال قناعة راسخة أنّ بإمكان الترجمة أن تُساهم في مقاومة نظام الفصل بين اليهود والفلسطينيّين ومبنى القوّة الاستعماريّ بين اللّغتين، وذلك عبر تطبيق نموذج السّيادة المشتركة في مجال التّرجمة

لمتابعة القراءة

معنيون باستلام رسائلنا البريدية؟

مكتبة المطالعة

دخول المكتبة

وداعاً شمعون بلاص – وداع يهودي عربي

لم يتخلّ بلاص قط عن لغته العربية الأمّ أو يخنقها. فقد كان واحداً من حفنة من اليهود العراقيين الذين درّسوا الأدب العربي في الجامعة، وربىّ أجيالاً من الطلاب الفلسطينيين على الوعي الاجتماعي والسياسي في أعقاب نكبة 1948. بروفيسور يهودا شنهاف شهرباني يكتب عن الكاتب الراحل شمعون بلاص.

جديد: “قصة تبدأ بحاجبين عربيين: الترجمة بالحوار مع الياس خوري”

"يعرض شنهاف أفكار حول الترجمة كحوار أدبي وسياسي، نص إضافي "للمصدر"، يتطور من داخله، ينصب أمامه مرآه ولا يستبدله"، علي حيدر يراجع الكتاب الجديد لبروفيسور يهودا شنهاف-شهرباني، المحرر الرئيسي لسلسة مكتوب.

بين منفى ومنفى

إنّ النص الذي بين أيدينا يستأنف على التوجّه الذي يفرض على الفلسطينيّ أن يستأذن قبل أن يروي روايته، وبين يديّ القارئ اليهوديّ هو نصّ يضع" الرواية الفلسطينيّة في المركز، ويقول إنّ هناك مسألة فلسطينيّة يجب التعامل معها، وليس فقط مسألة يهوديّة"، الخاتمة التي كتبها د.رائف زريق للترجمة العبرية ل"رسائل" محمود درويش وسميح القاسم الصادرة عن سلسلة مكتوب.