اللغة العربية في إسرائيل توظف في خدمة الأمن

“نظراً لربط العربية في إسرائيل مع الجوانب الأمنية والعسكرية، نحن قلنا سنقوم بشيء آخر تماماً مئة بالمئة، أو حتى 180 درجة عما حصل مع تعليم اللغة العربية”، مدير مكتوب يوني مندل في مقابلة على قناة i24.

في معرض مقابلة مع د.يوني مندل، مدير مكتوب، في قناة التلفزيون i24 في أعقاب صدور كتابه “تكوّن العربيّة الإسرائيلية: معطيات سياسيّة وأمنيّة في تشكّل دراسات العربيّة في إسرائيل” بالعربية، تطرق د.مندل الى هيمنة الدوافع الأمنية على دراسات اللغة العربية وسط اليهود في إسرائيل، وكذلك الى مشروع مكتوب والخط العسكي الذي يحاول تكريسه في هذا السياق حيث قال:

“نظراً لربط العربية في إسرائيل مع الجوانب الأمنية والعسكرية، نحن قلنا سنقوم بشيء آخر تماماً مئة بالمئة، أو حتى 180 درجة عما حصل مع تعليم اللغة العربية. فسلسلة مكتوب التي نتحدث عنها تعتمد على عمل مشترك ليهود وفلسطينيين، وقد قمنا بنشر 7 كتب حتى الآن وفي القريب سينشر الثامن وهو ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي. نحن نحاول بناء طاقم ترجمة لكل كتاب يترجم، فيه مترجم يهودي ومحرر ترجمة عربي، وكل ما يصدر عنا يصدر دائماً نتيجة عمل مشترك ليهود وعرب، ودائماً نطلب اذن من المؤلف”.

وأضاف مندل: “نجاحنا واضح لأن هناك طلب من قبل الجمهور الإسرائيلي لقراءة هذه الكتب. مثلاً كتاب أولاد الغيتو لالياس خوري، وهو كتاب صعب جداً من ناحية القارىء الإسرائيلي، قمنا باصدار طبعة ثانية عنه لنفاذ الاولى من الاسواق بعد 6 أشهر من صدوره. كذلك الأمر بخصوص الاولاد يضحكون لزكريا تامر. أما زمن الخيول البيضاء لأبراهيم نصر الله فهو برأيي كتاب مهم جداً ليس فقط للفلسطينيين في الشتات او الذين يعيشون تحت الاحتلال او هنا في إسرائيل انما هو مهم كذلك للقراء اليهود الإسرائيليين ليفهموا الثقافة العربية الفلسطينية والقصة الفلسطينية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *